رواية النهاية الجزء الأول

رواية النهاية الجزء الأول

    المقدمة بعنوان البداية

    البدايه تختلف عن كل شي


    فمن الممكن ان تكون اسعد من النهايه بكثير 😟


    اقراء مذكراتي عليكم كيف نشات كا سفاحه 🔪 ولكن ليس بمفردي بل معي 9 اشخاص


    كل شخص له حكايه و له بدايه مختلفه و لكن تنتهي بشئ واحد و انه قاتل


    لا اعرف من اين سوف ابدا لكم عندما قتلت شخص للمره الاولي

    او عندما اخذني هذا الشخص الذي علمني كل شي عن القتل

    علمني كيف اكون مثل السفاحه


    انهاا نهايتي و لكنهاا بدايتي تتوقف علي هذا الشخص ان كنت سوف اعيش او اموت.



    الفصل الأول بعنوان اليوم الاول


    لقد اتي منتصف الليل لا تعرف ماذا يحدث في هذا الوقت


    انه الوقت المناسب لارتكاب جريمه انه بالفعل الوقت الذي يحبه القاتل او السفاح


    لان في هذا الوقت تكون الضحيه نائمه فيستطيع ان يفعل ما يحلو له


    و اسوأ شئ هذا بنسبه الي الضحيه، ولكن للقاتل هذا افضل شئ عندما تكون للضحيه اسره


    تكون هذه اللحظه اجمل شي لمن يشتهي.القتل و الدماء


    ولكن للضحيه هذا اسوء شي ان تقتل عائلته بسببه، هذا حقاً لا يسعد احد سوي القاتل وحده.




    الفصل الثاني بعنوان بليله في منتصف الليل

    الليله ممطره واصوات البرق في كل مكان

    تسير فتاة تحت الامطار و تقوم بي اخفاء ملامح وجهها بكاب


    تسير تحت الامطار التي جعلت الدماء تسير من ملابسها


    كانت تظن ان هذه الامطار سوف تغسل هذه الدماء عنها


    ولكن عندما تنظر الي يدها ترها بها دماء برغم ان يدها نظفتان


    لقد كانت تري دماء الضحيه التي قتلتها

    كانت تسير و كل نقطه تنزل منها كانت حمراء


    هذا المشهد مؤلم و مرعب تخيل


    كيف قتلت هذه الضحيه لي تجعل ملابسها كلها


    غرقه في الدماء تخيل هذا فقط و سوف يصيبك الرعب


    دخلت الفتاة الي منزلها و كانت الارض عباره عن مياه بلون الدماء


    كانت تسير حتي اوقفها صوت شاب

    يقول لها كاثرين هل انتي بخير؟؟


    نظرت اليه بنظره تجعل كل من يراها

    يدب في نفسه الرعب


    فقالت نعم انا بخير سوهو


    ولكن عندما همت بالذهاب امسكها سوهو


    و قال لها لا باس لا باس ثم ضمها ليه


    فقالت هذه ليست المره الاولي وانت تعرف هذا سوهو


    فقال ولكن اعرف جيدا شعورك


    اعرفه جيدا


    جميعا لا نريد ان نفعل هذا


    لذا ابكي كما تريدين سوف اكون معك دائما.


    لذا لا تخافي


    لقد خانتها دموعها و بكت


    هل يوجد سفاح في الدنيا


    يكون نادم علي قتله


    او يشعر بالذنب


    اذن ان هذا مستحيل


    كيف لشخص يشتهي الدماء ان يحس بالذنب

    يتبع...

    حقوق الملكية محفوظة للمؤلفة هاجر هاشم لمتابعة صفحة المؤلفة علي الفيس بوك : من هنا
    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع رويات .

    إرسال تعليق